السيد جعفر مرتضى العاملي

291

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وأبا عبيدة للخلافة . . نسجل هنا ما يلي : ألف : عدم وجود نص يدل على حصر الخلافة بأحد ممن ذكرهم . . ب : من الذي وكل أبا بكر ليختار له هذا أو ذاك ، ليكون والياً أو خليفة عليه ؟ ! وإذا كان أهل السقيفة قد وكلوه ، فهل وكله غيرهم من الصحابة ، ومن غيرهم ؟ ! ج : هل كان أبو بكر يعتقد بأفضلية عمر وأبي عبيدة عليه ، ولذلك اختار للناس أحدهم ؟ ! أو أنه كان يرى رأي معتزلة بغداد . وهو جواز تولية المفضول مع وجود الفاضل ؟ ! وقد يؤيد الاحتمال الأول بقوله : « وليت عليكم ولست بخيركم » . إلا أن يقال : إنه قال ذلك على سبيل هضم النفس والتواضع ، أو لأنه كان يراهما مساويين له . . أو لأنه كان لا يستطيع أن يفضل نفسه على كثير من الصحابة من أمثال علي « عليه السلام » ، وكثيرين آخرين .